26 2 / 2012

mahmoud91:

صباح و مسا

mahmoud91:

صباح و مسا

Permalink 156 notes

26 2 / 2012

[Flash 9 is required to listen to audio.]

Feist - A Commotion

Tags:

Permalink 3 notes

24 2 / 2012


تعرف علي قصة أول قائدة طائرة مصرية لطفية النادي ولدت عام 1907. وفى عامها السادس والعشرين كانت أول امرأة  مصرية تقود طائرة بين القاهرة والإسكندرية، وثاني امرأة في العالم تقود  طائرة منفردة فى وقت كان يخاف الرجال من العربات. لم يكن معها  نقود لتعلم الطيران لأن والدها رفض هذه الفكرة، فلجأت إلى كمال علوي مدير  عام مصر للطيران في ذلك الوقت، وعندها فكّر بالأمر وطلب منها أن تعمل في  المدرسة وبمرتب الوظيفة يمكنها سداد ال…مصروفات. ووافقت لطيفة على ذلك وعملت سكرتيرة بمدرسة الطيران. كانت تحضر دروس  الطيران مرتين أسبوعيا دون علم والدها، إلى أن حصلت على إجازة طيار خاص سنة  1933 وكان رقمها 34 أي لم يتخرج قبلها على مستوى مصر سوى 33 طيارا فقط  جميعهم من الرجال، لتكون بذلك أول فتاة مصرية عربية أفريقية تحصل على هذه  الإجازة. وحتى تقوم بإرضاء والدها اصطحبته معها في الطائرة وطارت  به فوق القاهرة وحول الهرم عدة مرات، ولما رأى جرأتها وشجاعتها قام  بتشجيعها واحتضانها. تمكنت من الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة من  الطيران المزدوج مع مستر كارول كبير معلمي الطيران بالمدرسة، فتعلمت في ٦٧  يوماً. وقد تلقت الصحافة الدعوة لحضور الاختبار العملي لأول طيارة “كابتن”  مصرية في أكتوبر ١٩٣٣. وكانت «لطفية» قد شاركت في الجزء الثاني من سباق  الطيران الدولي الذي عقد في ديسمبر عام ١٩٣٣ وهو سباق سرعة بين القاهرة  والإسكندرية. اشتركت “لطفية” خلال هذا السباق بطائرة من طراز “جيت موث”  الخفيفة بمحرك واحد ومتوسط سرعتها 100 ميل في الساعة، وكانت أول من وصل إلى  خط النهاية بالرغم من وجود طائرات أكثر منها سرعة. لكن اللجنة حجبت عنها  الجائزة لوقوعها في خطأ فني في الإسكندرية عندما نسيت الدوران حول النقطة  المحددة وأوصت اللجنة بمنحها جائزة شرفية، وأرسلت لها هدي شعراوي برقية  تهنئة تقول فيها: “شرّفت وطنكِ، ورفعت رأسنا، وتوجت نهضتنا بتاج الفخر،  بارك الله فيكِ”. تولت هدي شعراوي مشروع اكتتاب من أجل شراء طائرة خاصة  للطفية لتكون سفيرة لبنات مصر في البلاد التي تمر بأجوائها أو تنزل بها،  وكانت قد فتحت الباب لبنات جنسها لخوض التجربة فلحقت بها “زهرة رجب” و  “نفيسة الغمراوي” و “لندا مسعود” و “بلانش فتوش” و “عزيزة محرم” و “عايدة  تكلا” و “ليلي مسعود” و “عائشة عبد المقصود” و “قدرية طليمات” (مع ملاحظة  أنّ عزيزة محرّم أصبحت كبير معلمين معهد الطيران المدني في امبابة). ثم  أحجمت فتيات مصر عن الطيران بصفة نهائية فلم تدخل مجال الطيران فتاة مصرية  منذ عام ١٩٤٥. وكانت لطفية النادي صديقة مقربة من “اميليا  ايرهارت” - أول امراة تقود طائرة منفردة - وكانت تبعث لها بالجوابات تحكى  لها عن رحلاتها. لطفية لم تتزوج قط وعاشت جزءا كبيرا من حياتها فى  سويسرا حيث منحت الجنسية السويسرية تكريما لها، وتوفيت عن عمر يناهز  الخامسة والتسعين فى القاهرة. عام 1996 تناول فيلم وثائقى حياتها  اسمه “الإقلاع من الرمل”، وفيه سئلت عن السبب الحقيقى وراء رغبتها في  الطيران، فقالت أنها كانت تريد أن “تكون حرة”.


تعرف علي قصة أول قائدة طائرة مصرية

لطفية النادي ولدت عام 1907. وفى عامها السادس والعشرين كانت أول امرأة مصرية تقود طائرة بين القاهرة والإسكندرية، وثاني امرأة في العالم تقود طائرة منفردة فى وقت كان يخاف الرجال من العربات.

لم يكن معها نقود لتعلم الطيران لأن والدها رفض هذه الفكرة، فلجأت إلى كمال علوي مدير عام مصر للطيران في ذلك الوقت، وعندها فكّر بالأمر وطلب منها أن تعمل في المدرسة وبمرتب الوظيفة يمكنها سداد ال…مصروفات.
ووافقت لطيفة على ذلك وعملت سكرتيرة بمدرسة الطيران. كانت تحضر دروس الطيران مرتين أسبوعيا دون علم والدها، إلى أن حصلت على إجازة طيار خاص سنة 1933 وكان رقمها 34 أي لم يتخرج قبلها على مستوى مصر سوى 33 طيارا فقط جميعهم من الرجال، لتكون بذلك أول فتاة مصرية عربية أفريقية تحصل على هذه الإجازة.

وحتى تقوم بإرضاء والدها اصطحبته معها في الطائرة وطارت به فوق القاهرة وحول الهرم عدة مرات، ولما رأى جرأتها وشجاعتها قام بتشجيعها واحتضانها.
تمكنت من الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة من الطيران المزدوج مع مستر كارول كبير معلمي الطيران بالمدرسة، فتعلمت في ٦٧ يوماً. وقد تلقت الصحافة الدعوة لحضور الاختبار العملي لأول طيارة “كابتن” مصرية في أكتوبر ١٩٣٣. وكانت «لطفية» قد شاركت في الجزء الثاني من سباق الطيران الدولي الذي عقد في ديسمبر عام ١٩٣٣ وهو سباق سرعة بين القاهرة والإسكندرية. اشتركت “لطفية” خلال هذا السباق بطائرة من طراز “جيت موث” الخفيفة بمحرك واحد ومتوسط سرعتها 100 ميل في الساعة، وكانت أول من وصل إلى خط النهاية بالرغم من وجود طائرات أكثر منها سرعة. لكن اللجنة حجبت عنها الجائزة لوقوعها في خطأ فني في الإسكندرية عندما نسيت الدوران حول النقطة المحددة وأوصت اللجنة بمنحها جائزة شرفية، وأرسلت لها هدي شعراوي برقية تهنئة تقول فيها: “شرّفت وطنكِ، ورفعت رأسنا، وتوجت نهضتنا بتاج الفخر، بارك الله فيكِ”.
تولت هدي شعراوي مشروع اكتتاب من أجل شراء طائرة خاصة للطفية لتكون سفيرة لبنات مصر في البلاد التي تمر بأجوائها أو تنزل بها، وكانت قد فتحت الباب لبنات جنسها لخوض التجربة فلحقت بها “زهرة رجب” و “نفيسة الغمراوي” و “لندا مسعود” و “بلانش فتوش” و “عزيزة محرم” و “عايدة تكلا” و “ليلي مسعود” و “عائشة عبد المقصود” و “قدرية طليمات” (مع ملاحظة أنّ عزيزة محرّم أصبحت كبير معلمين معهد الطيران المدني في امبابة). ثم أحجمت فتيات مصر عن الطيران بصفة نهائية فلم تدخل مجال الطيران فتاة مصرية منذ عام ١٩٤٥.

وكانت لطفية النادي صديقة مقربة من “اميليا ايرهارت” - أول امراة تقود طائرة منفردة - وكانت تبعث لها بالجوابات تحكى لها عن رحلاتها.

لطفية لم تتزوج قط وعاشت جزءا كبيرا من حياتها فى سويسرا حيث منحت الجنسية السويسرية تكريما لها، وتوفيت عن عمر يناهز الخامسة والتسعين فى القاهرة.

عام 1996 تناول فيلم وثائقى حياتها اسمه “الإقلاع من الرمل”، وفيه سئلت عن السبب الحقيقى وراء رغبتها في الطيران، فقالت أنها كانت تريد أن “تكون حرة”.

24 2 / 2012

almohamedg:

How are you?By: Mohamed Mousa 

almohamedg:

How are you?
By: Mohamed Mousa 

Permalink 412 notes

23 2 / 2012

el3amselim:

سامية جمال..مُطلَق

el3amselim:

سامية جمال..مُطلَق

Permalink 33 notes

22 2 / 2012

(Source: blua, via ikaytee)

Permalink 2,498 notes

22 2 / 2012

idttirab:

sherifadel:

أنديل…عبقري :)

أي

idttirab:

sherifadel:

أنديل…عبقري :)

أي

(via thesmellofmypyjama)

Permalink 86 notes

22 2 / 2012

…مش فارقة معاي

21 2 / 2012

(via batasoda)

Permalink 9,506 notes

21 2 / 2012

emdashesandhyphens:

Om Kalthoum watches with admiration as the great Egyptian painter Salah Taher is painting her portrait.

emdashesandhyphens:

Om Kalthoum watches with admiration as the great Egyptian painter Salah Taher is painting her portrait.

(via ma-la-k)

Permalink 177 notes